وسط تقارير عن عرقلة جهود الإغاثة من قبل بعض الأطراف بعد الزلزال المدمر الذي ضرب مناطق بجنوب تركيا وشمال سوريا، والحديث عن تسييس الملف، دعت أكثر من مئة وثلاثين منظمة حقوقية سورية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياتهم وضمان إيصال المساعدات للمتضررين من الزلزال.
مئة وثمان وثلاثون منظمة حقوقية بينها منظمة عفرين لحقوق الإنسان وسوريون من أجل الحقيقة والعدالة ومركز السلام والمجتمع المدني دعت في بيان مشترك الأمم المتحدة إلى فتح جميع المعابر الحدودية مع سوريا بما فيها معبر اليعربية/ تل كوجر، والإسراع بإرسال فرق الاستجابة الأولية والمساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة والمساهمة في عمليات إنقاذ المفقودين.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”ZRNDrwoA36w”]
البيان، شدد على ضرورة استخدام الولايات المتحدة نفوذها لدى الدول الإقليمية وأطراف النزاع في سوريا من أجل ضمان إدخال المساعدات بشكل عاجل عبر كل المنافذ الحدودية لسوريا، بما يضمن وصولها بشكل أسرع للمتضررين، مشيراً إلى ضرورة فتح دول الجوار جميع المعابر مع سوريا وتسهيل عبور فرق الإنقاذ والآليات الثقيلة.
كما وطالب البيان أطراف النزاع في سوريا وعلى رأسهم الحكومة السورية والاحتلال التركي، بوقف جميع العمليات القتالية والسماح بوصول فرق الإغاثة والمساعدات الإنسانية القادمة من الداخل والخارج إلى جميع المناطق المتضررة دون استثناء.
المنظمات أكدت على ضرورة تعاون النظام التركي مع السلطات المحلية والدولية من أجل الإسراع في عملية إنقاذ العالقين تحت الأنقاض، والسماح للطواقم الطبية بالدخول إلى المناطق المنكوبة في سوريا، بالإضافة إلى العمل على حماية السكان في المناطق المحتلة بالشمال السوري.
