قوىً دوليةٌ بعينِها لا تريد إجراء الانتخابات في ليبيا، لعدم ضمان نتائجها ممّا قد لا يخدم مصالحَها الضيقة، بحسب مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة طاهر السني، الذي قال إنّ اهتمام المجتمع الدولي ينصبُّ في ثلاثة ملفاتٍ، أولها استمرار تدفّق النفط ومنع الهجرة إلى أوروبا ومكافحة الإرهاب.
السني أضاف في كلمةٍ له أمام مجلس الأمن الدولي مساءَ الإثنين، أنّ حل الأزمة الليبية يتطلّب إعادةَ الملكية والقيادة للعملية السياسية إلى الليبيين، وتمكنيهم من تجديد شرعية المؤسسات الوطنية عبر الانتخابات، مطالباً القوى الإقليمية والدولية برفع يدها عن ليبيا وعدم التدخّل بشؤونها الداخلية.
مجلس الأمن
فرنسا تؤكد على ضرورة التوصّل لحكومة موحدة لإجراء الانتخابات بليبيا
بدوره شدّد مندوب فرنسا في مجلس الأمن الدولي نيكولا دو ريفيير، على ضرورة التوصّل إلى حكومةٍ موحَّدة لإجراء الانتخابات في جميع أنحاء ليبيا، داعيًا كافة الأطراف إلى الانتهاء من الاتفاق على شروط الترشح للرئاسة.
وقال ريفيير، في كلمته أمام مجلس الأمن الدولي، إنّ الوضع الراهن في ليبيا «ينطوي على مخاطرَ كثيرة»، معتبراً أنّ التوترات الأخيرة بين الفصائل المسلحة دليلٌ على ذلك، في إشارةٍ إلى الاشتباكات التي جرت قبل أيّام بين فصائلَ مسلحة غربي ليبيا.
مجلس الأمن
بريطانيا تناشد السلطات الليبية الامتناع عن تسييس مؤسسات الدولة
إلى ذلك ناشدت ممثّلة بريطانيا في مجلس الأمن باربارا وودو ورد، السلطات الليبية الامتناع عن تسييس مؤسّسات الدولة، ومنها المؤسسة الوطنية للنفط، معتبرة أن الأحداث الأخيرة في ليبيا تؤكد الحاجة إلى التسوية السياسية العاجلة وضرورة إجراء الانتخابات في أقرب وقتٍ ممكن.
كما دعتِ المسؤولة البريطانية الأطرافَ الليبية إلى التهدئة، فيما لا يزال منصب رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا شاغراً منذ منتصف كانون الأول ديسمبر عام 2021، بعد استقالة المبعوث السابق السلوفاكي يان كوبيش، والذي لم يتمكن مجلس الأمن الدلي منذ استقالته من تعيين رئيس جديد للبعثة.
