أظهر استطلاع أجرته سيجما كونساي ونشره التلفزيون التونسي الرسمي أن الناخبين في الاستفتاء التونسي اليوم الاثنين وافقوا بنسبة 92.3 بالمئة على دستور جديد يمنح الرئيس قيس سعيد سلطات أكبر.
وأظهر استطلاع سيجما أن إقبال الناخبين على الاستفتاء بلغ 25 بالمئة.
وفي وقت سابق من مساء الإثنين، أعلنت هيئة الانتخابات التونسية، إغلاق صناديق الاقتراع في الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد في تونس وبدء عمليات فرز الأصوات.
وأكد التلفزيون التونسي الرسمي، أن استطلاعات الرأي أظهرت “موافقة ساحقة” من الناخبين في الاستفتاء على الدستور الجديد في تونس، بنسبة وصلت إلى 92 بالمئة.
كما أكد التلفزيون الرسمي ان الاستطلاع أظهر أن إقبال الناخبين في الاستفتاء على الدستور الجديد في تونس بلغ 25 بالمئة.
وأشارت وسائل إعلام تونسية أن هناك تعزيزات أمنية في شارع الحبيب بورقيبة في العاصمة تونس.
وكانت مراكز الاقتراع قد فتحت أبوابها صباح الاثنين في تونس لاستقبال الناخبين للإدلاء بأصواتهم في الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد، فيما أعلنت لجنة الانتخابات جاهزية مراكز التصويت لاستقبال المقترعين.
وفي حال تم اعتماد مشروع الدستور المقترح في الاستفتاء، فإنه سيحل مكان دستور 2014، الذي يتهمه الرئيس التونسي قيس سعيّد بأنه أحدث وضعا منقسما في البلاد ووضعها على حافة الأزمة.
ومن أبرز ملامح مشروع الدستور الذي يصوت عليه التونسيون، انتقال البلاد من نظام حكم برلماني إلى آخر رئاسي، وسط آمال بأن يجلب استقرارا سياسا أكبر للبلاد.
