الأحداث في محافظة درعا السورية جنوب البلاد تعود إلى الواجهة من جديد، بمزيد من التطورات الميدانية، والتي تثبت فشل النظام السوري في إدارة الملف الأمني في المحافظة بعد استعادة السيطرة عليها بموجب ما يسمى التسويات بضمانة روسيا
وفي آخر التطورات الميدانية في المحافظة، قتل ستة عناصر من قوات النظام وجرح آخرون خلال أربع وعشرين ساعة، مع احتمال ارتفاع حصيلة القتلى نتيجة الحالات الخطرة لبعض الجرحى
هذه الخسائر في صفوف قوات النظام جاءت نتيجة انفجار ألغام في ريف المحافظة، زرعها مسلحون مجهولون، في مناطق متفرقة على طريق مرور السيارات التابعة للنظام.
الانفجارات تلك تأتي بعد يومين من انفجار في قرية الكرك الشرقي بريف المحافظة الشرقي، ناتجة عن إلقاء قنبلة من قبل مسلح مجهول على حاجز للنظام في البلدة ما تسبب بإصابة اثنين على الأقل من عناصر الحاجز بجراح.
في أثناء ذلك ما تزال الحملة التي تقوم بها سلطات النظام السوري في المحافظة مستمرة لاعتقال الشبان وغيرهم من المطلوبين للخدمة الإلزامية أو الاحتياطية، وذلك بالرغم من الضمانات الروسية بموجب ما يسمى التسويات.
حملة الاعتقالات تتم بالإضافة إلى الاعتقال على الحواجز، عن طريق المداهمات وفي مراكز المؤسسات التي يراجعها المواطنون، وعن طريق نصب ما يسمى الحواجز الطيارة بشكل فجائي على بعض الطرقات.
مصادر مقربة من سلطات النظام أكدت كذلك وصول قوائم جديدة بأسماء المطلوبين لخدمة الاحتياط في قوات النظام، مما أثار استياء السكان نتيجة سعي النظام إلى زج جميع الذكور من مختلف الأعمار، بالخدمة الاحتياطية والإلزامية.
