في ظل خسائر بشرية يومية تخلفها الفوضى الأمنية في العديد من المحافظات السورية، أفادت مصادر محلية وتقارير حقوقية بمقتل ستة أشخاص بينهم امرأة في عدة حوادث أمنية منفصلة.
البداية من محافظة حلب شمالي البلاد، حيث فتح مسلحان مجهولان يستقلان دراجة نارية، النار على شخص في حي صلاح الدين، مما أدى إلى مقتله على الفور، فيما لاذ المسلحان بالفرار إلى جهةٍ مجهولة.
وفي محافظة حمص وسط البلاد، تم العثور على جثتي شابين في أحد الأبنية المهجورة في حي البياضة، عليهما آثار أعيرة نارية، وذلك بعد ساعات من اختطافهما من قبل مجموعة مسلحة مجهولة.
حماة أيضاً كانت على موعد مع أحداث أمنية، حيث تعرض إمام وخطيب جامع الصالحين في وسط المدينة، لعملية إغتيال بالرصاص من قبل مجهولين يستقلون دراجة نارية، وسط استنكار واستياءٍ شعبي، ومطالبات بالكشف عن الجناة وتقديمهم للعدالة.
إلى ذلك، قُتل شاب يعمل على بسطةٍ لبيع البنزين برصاص مسلحين اثنين يستقلان سيارة بالقرب من جسر المشاة على أوتوستراد حرستا بريف العاصمة دمشق، وذلك بعد مشادة كلامية بينهم حول السعر.
بالانتقال إلى الساحل السوري، وتحديداً مدينة اللاذقية، فارقت امرأة الحياة متأثرة بجراح اصيبت بها قبل أيام، بعد استهداف مجموعة مسلحة لسيارة على طريق منطقة الشاطئ الأزرق، ليرتفع بذلك عدد قتلى الواقعة إلى امرأتين، فيما لا يزال العدد مرشح للارتفاح نظراً لوجود جرحى آخرين.
يأتي ذلك في وقت كشفت احصائيات جديدة للمرصد السوري لحقوق الإنسان، عن ارتفاع عدد القتلى في سوريا منذ سقوط النظام السابق إلى أكثر من سبعة آلاف وخمسمئة شخص، بينهم نحو ستة آلاف مدني، من ضمنهم مئات الأطفال والنساء.
