شهدت إيران خلال شهر واحد موجة مروعة من العنف ضد النساء، إذ تم تسجيل 19 جريمة قتل بحق نساء وطفلين، و13 حالة انتحار نسائية، و8 حالات إعدام.
وتشير التقديرات إلى أن 70% من جرائم القتل وقعت داخل الأسرة، وأن 15% منها بدافع ما يُعرف بـ”الشرف”، فيما كانت 25% بسبب خلافات مالية أو أسرية.
حوالي 60% من الجرائم ارتُكبت على يد الزوج أو الأب أو الابن، بينما كانت الفئة بين 16 و35 عاماً الأكثر تضرراً، حيث شكّلت 65% من حالات الانتحار. وتوزعت الحوادث على 14 محافظة أبرزها مشهد، إيلام، أصفهان، وشيراز.
أما الإعدامات، فاستهدفت نساء أُدينّ بتهم تتعلق بالقتل (62%) أو المخدرات (38%)، ونُفذت معظمها في سجون أصفهان وكرج وزنجان. وتشير المعطيات إلى أن واحدة من كل ثلاث وفيات نسائية عنيفة خلال الشهر كانت بدافع أسري مباشر.
وتعكس هذه الأرقام أزمة اجتماعية عميقة في ظل غياب تشريعات تحمي النساء واستمرار تبرير “جرائم الشرف”. ويرجّح أن تكون الأعداد الفعلية أعلى بكثير نظراً لتقييد تداول المعلومات داخل إيران.
