لا مؤشراتِ توحي بانخفاض حالات الفوضى الأمنية المتصاعدة في سوريا منذ مطلع هذا العام، بل على العكس، ما تزال الحوادثُ الأمنية مستمرةً بشكلٍ متزايد مخلفة المزيد من الضحايا المدنيين.
حوادث أمنية جديدة في سوريا، وتحديداً بمحافظات طرطوس الساحلية وحمص وسط البلاد والسويداء في الجنوب.. حصيلة الضحايا قتيلان وثلاثةٍ جرحى بينهم طفلة.
البداية من طرطوس، حيث لقي شاب حتفه بعد تعرضه لإطلاق رصاص مباشر من قبل دورية تابعةٍ للأمن العام في الحكومة الانتقالية السورية، وذلك لعدم توقفه على حاجزٍ عسكري غير ثابت، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وتزامن الواقعة مع عملية اعتقال طالت ستة شبان بطريقة تعسّفية من قرية بقعو بريف طرطوس، دون معرفة مصيرهم.
في ريف حمص، الحوادث الأمنية تواصلت، إذ فارق شخصٌ الحياة أمام باب منزله إثر هجوم مسلح نفذه مجهولون يستقلون سيارة في قرية الزعفرانة الغربية، في وقت هاجم مسلحان يستقلان دراجة نارية بالرصاص عائلة في حي وادي الذهب داخل حمص، ما أسفر عن مقتل امرأة وإصابة زوجها وابنتها وطفلة بجروح متفاوتة الخطورة.
وتأتي الهجمات الفردية والحوادث الأمنية، تزامنا مع تصاعد الفوضى في مناطق متفرقة من البلاد.
المرصد السوري: أكثر من 600 قتيل جراء “السلوكيات الانتقامية” منذ مطلع العام
المرصد السوري لحقوق الإنسان قال إنّ عدد ضحايا السلوكيات الانتقامية منذ مطلع العام الجاري ارتفع إلى أكثر من ستمئة شخص، بينهم أطفالٌ ونساء، وذلك إلى جانب مئات الضحايا المدنيين ممن قضوا في مجازر الساحل مطلع آذار / مارس الماضي.
