في ظل الفوضى الأمنية المستمرة التي تعصِفُ بسوريا، تتواصلُ أعمالُ العنف والقتل بشكلٍ يومي، لتزيدَ من حصيلة الضحايا المدنيين.
وفي السياق شهِدَ حيُّ “البياض” في مدينة حماة، مساء الجمعة، جريمةَ قتلٍ مُروّعة راح ضحيتَها خمسةُ أشخاصٍ من عائلةٍ واحدة
وزارة الداخلية في الحكومة السورية الانتقالية، أفادت في بيانٍ أنه تم العثور عصرَ الجمعة على جثامينِ ربِّ الأسرة، وزوجتِه الطبيبة، وبناتِه الثلاث، داخلَ منزلهم
الوزارةُ أوضحت أنّ التحقيقاتِ الأولية، كشفت أنّ الزوجَ هو مَنْ أقدم على قتل أفراد أسرته، قبلَ أنْ يقومَ بتصويب السلاح نحو نفسِه، ويُنهيَ حياتَه. مشيرةً إلى أنّ التحقيقاتِ لا تزال مستمرةً، لمعرفة دوافعِ وظروفِ ارتكابِ الجريمة.
إصابة شخص في ريف حلب جراء الفوضى الأمنية في سوريا
يأتي ذلك فيما أفادَ المرصد السوري لحقوق الإنسان، بإصابة مدير السجل العقاري في مدينة الأتارب بريف حلب، جراء استهدافه من قبل مسلحين مجهولين، أثناء عودته إلى منزله.
كما أشار المرصد إلى قيامِ مُلثمَين يستقلون دراجةً نارية، بإلقاء قنبلةٍ على أحياءٍ تقطنُها الطائفةُ العلوية، في قرية عين الخضرة التابعة لبلدة تلكلخ في ريف حمص الغربي، دون تسجيل إصاباتٍ بشرية.
وبحسب إحصائيات المرصد، فقد قُتل سبعة عشر مدنياً من أبناء الطائفة العلوية، منذ مطلع شهر كانون الأول/ ديسمبر الجاري، في محافظات حمص وحماة وطرطوس واللاذقية، ضمن حوادثَ متفرقةٍ اتّسمت بطابع التصفية والانتقام والكراهية.
وتأتي هذ الحوادث في سياق الفوضى الأمنية وانتشار السلاح، في مناطق الحكومة الانتقالية في سوريا، وسط مطالبَ بضرورةِ فرض الأمن وكبح الجرائم.
