حالة الغليان الشعبي في بغداد والمحافظات الجنوبية المنتفضة لا تزال تتصاعد وتأخذ بالاتساع رفضاَ لمحاولات الأحزاب السياسية فرض إرادتها على المحتجين الذين واصلوا تظاهراتهم رغم التصعيد الذي تشهده المنطقة بعد مقتل سليماني.
المعتصمون في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، أمهلوا الرئيس العراقي، برهم صالح، حتى العاشر من يناير لاختيار رئيس حكومة، بحسب الشروط والمواصفات التي حددها المحتجون، كما طالبوا بتهيئة الأرضية المناسبة لإقامة انتخابات مبكرة نزيهة، وبإشراف أممي بمدة لا تتجاوز ستة أشهر.
المتظاهرون أكدوا أن أي تأجيل لهذه المطالب سيعيد الثورة بصورة أشد وأكبر، ملوحين بموجة عارمة تفوق الاحتجاجات التي انطلقت منذ الأول من أكتوبر في العاصمة العراقية ومحافظات الجنوب للمطالبة بتغيير الطبقة السياسية، ووقف المحاصصة بين الأحزاب بالإضافة إلى إجراء انتخابات نيابية مبكرة، وتعيين رئيس وزراء مستقل.
المتظاهرون: قرار البرلمان إنهاء مهام القوات الأجنبية لا يمثلنا
التصعيد الذي تشهده البلاد بين أمريكا وإيران وتداعيات مقتل سليماني كان حاضراً في ساحات الاحتجاج.
المحتجون اعتبروا تصويت البرلمان العراقي على قرار يقضي بإنهاء مهام القوات الأجنبية على الأراضي العراقية لا يمثلهم، كما أكدوا رفضهم وضع العراق في أي محور دولي، أو زجه في مغامرات وصفوها بـ “الحمقاء”.
