عواقبُ كبيرةٌ ووخيمة ستشهدُها المنطقةُ بعد التصعيد الأمريكي الإيراني جرّاءَ مقتلِ قاسم سليماني، منها احتماليّةُ عودة تنظيم “داعش” الإرهابي إلى الواجهة، هذا ما حذّرت منه وسائلُ إعلامٍ غربية.
صحيفة “لوموند” الفرنسية وتحت عنوان “إيران – الولايات المتحدة.. ساعة الصقور”، قالت إنه وبعد مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، سيؤدي التصعيدُ بين طهران وواشنطن لعواقبَ وخيمةٍ بدءاً من بغداد مروراً بدمشقَ إلى بيروت، نتيجةً لتعزيز من وصفتهم بالمتطرفينَ في مناطق النفوذ الإيراني ثأراً لسليماني، ما يُؤجِّج التوتراتَ في الشرق الأوسط على عدّة مستوياتْ.
الصحيفةُ أشارت إلى أن طَهران أعلنت نيّتها التخلّي عن التزاماتها النووية التي يفرضها الاتفاق النووي المُبرمِ عام 2015 مع الدول الكبرى، منوّهةً أن أحد الشواغل الرئيسية للأوروبيين، هي عودةُ ظهور تنظيم “داعش” الإرهابي، وإتاحةِ المجالِ أمامهُ للانتشارِ في ظلِّ الأوضاعِ المُتأججةِ في المنطقة، وتعليقِ عمل قوات التحالف الدولي لمكافحته.
ولفتت الصحيفة الفرنسية أن توقُّفَ قوات التحالف الدولي عن قتال تنظيم “داعش” في العراق، هي إحدى العواقبِ الوخيمةِ لهذا التصعيد، كونه يتركُ المجالَ مفتوحاً أمامَ التنظيم الذي يُعيد رصَّ صفوفهْ، ويزدادُ قوةً في كلٍّ من سوريا والعراق على طولِ وادي الفرات.
