141
لقي ما لا يقل عن 38 شخصًا حتفهم وما يزال أكثر من 100 في عداد المفقودين بعد انقلاب عبارة محملة بما يفوق طاقتها في نهر بوريسا شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وقال جوزيف كانغولينغولي، رئيس بلدية إنغيندي، إن العبارة كانت تحمل أكثر من مئات الأشخاص، معظمهم من التجار العائدين لقضاء عيد الميلاد، وكانت ضمن قافلة سفن متجهة إلى بويندي.
وأشار أحد السكان المحليين إلى أن العبارة كانت مكتظة، مما يزيد من احتمالية وجود عدد أكبر من الضحايا، فيما تم إنقاذ 20 شخصًا حتى الآن.
ويُعزى تكرار حوادث انقلاب السفن في الكونغو إلى الأوضاع الاقتصادية الصعبة في المناطق النائية، حيث يواجه السكان صعوبة في تحمل تكاليف النقل البري المحدود. كما تسهم المعدات الملاحية الرديئة بشكل كبير في هذه الحوادث.
