الأوضاعُ البيئية والصحية المتدهورة في قطاع غزة، جراء الحرب التي دخلت شهرها الحادي عشر، أدت إلى ظهور أوبئة وأمراض معدية في القطاع، بسبب نقص الخدمات الطبية وتفاقم مشكلة الصرف الصحي، وسط تحذيرات من المنظمات الدولية من تفاقم الكارثة الصحية والبيئية.
مسؤول مركز “النخيل الطبي” بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة سامي حميد، قال إن أمراضاً جلديةً مُستحدثةً وغربية ظهرت مؤخراً بمخيمات النزوح وسط وجنوب القطاع، مضيفاً أن تكدّس النفايات بالشوارع، وتجمع مياه الصرف الصحي قرب خيام النزوح يشكل بؤراً خطيرةً لانتشار هذه الأمراض.
المسؤول الصحي أوضح أن وزارة الصحة ونقابة الصيادلة بغزة، أرسلتا تفاصيلَ بعض هذه الحالات المرضية للاستشارات الطبية على المستوى العربي والإقليمي؛ لمعرفة أسباب ظهور هذه الأمراض، والحصول على الدواء المناسب لها، مضيفاً أن المركزَ يُقدِّمُ الخدمة الطبية لنحو مئة مريض يوميًّا.
الصحة العالمية تعتزم تزويد غزة بأكثر من مليون جرعة لقاح لشلل الأطفال
إلى ذلك أعلن مديرُ منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غبرييسوس خلال مؤتمر صحفي، أن المنظمةَ سترسل خلال الأسابيع المقبلة أكثر من مليون جرعة لقاح ضد شلل الأطفال إلى قطاع غزة بعدما اُكتُشف الفيروسُ في مياه الصرف الصحي.
وسبق لوزارة الصحة بغزة أن أعلنت أن القطاعَ الفلسطيني بأكمله منطقةُ وباء لشلل الأطفال، بسبب تدمير الجيش الإسرائيلي للبنية التحتية للصرف الصحي الذي أسهم بعودة الفيروس المسبب للمرض.
