بعد أن أصبح الكبتاغون الذي تنتجه شبكاتٌ محسوبةٌ على الحكومة السورية عابراً للقارات عَبر طرق التهريب، دقَّ الكونغرس الأمريكي ناقوس الخطر، حيث أقرّ مشروعاً يطالب البيت الأبيض بتطبيق استراتيجيةٍ لتفكيك تلك الشبكات، بحسب صحيفة الشرق الأوسط.
المشروع الذي أقرّته لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، وقدّمه ديمقراطيون وجمهوريون، يضع استراتيجيةً لوقف إنتاج المخدرات والإتجار بها، بالإضافة لتفكيك الشبكات المرتبطة بالحكومة السورية، والتي تشكّل تهديداً عابراً للحدود، وَفق ما أوردته الصحيفة.
ويطالب المشروع البيتَ الأبيض بتقديم استراتيجيةٍ أمام الكونغرس للاطّلاع عليها خلال فترةٍ لا تتجاوز مئةً وثمانين يوماً من إقراره، على أن تتضمّن تقديم المساعدة وبرامج التدريب لدعم الحلفاء من دول المنطقة التي تتدفّق إليها كميّاتٌ كبيرة من الكبتاغون خلال تهريبها.
الاستراتيجية تشمل حملةً علنية لتسليط الضوء على علاقة الحكومة السورية بالإتجار غير المشروع بالمخدرات، ولائحةً بالدول التي تتلقّى شحناتٍ كبيرة من الكبتاغون، إضافةً إلى تقييم قُدرات هذه الدول على وقف عمليات التهريب، فيما حثّ المشرعون الإدارةَ الأمريكية على توظيف نظام العقوبات بشكلٍ فعّال بما فيها عقوبات قيصر.
يأتي ذلك في وقتٍ يُصعّد فيه نوابٌ بالكونغرس من ضغوطهم على إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للتصدّي لقضية الكبتاغون، داعين البيتَ الأبيض، إلى تقديم تقريرٍ مفصّل للكونغرس يعرض فيه دورَ الرئيس السوري بشار الأسد في الإتجار به.
وكانت مجموعةٌ من المشرعين الديمقراطيين والجمهوريين قد طالبت الإدارة الأميركية في رسالةٍ الأسبوع الماضي بإدراج سوريا على لائحة البلدان المنتجة للمخدرات أو المُسهّلةِ لتمريرها.
