في مسعًى من دول الجوار لإعادة سوريا إلى محيطها، بما يساهم في تحسين الواقع الاقتصادي المتردي، في بلدٍ دَمّرت بنيتَه التحتيةَ حربٌ استمرت لأكثر من عقد، قال المدير العام لمؤسسة الخط الحديدي الحجازي الأردني زاهي خليل، إن هناك توجهًا من أجل افتتاح خط سكةٍ حديدية، من عمّان إلى العاصمة السورية دمشق.
خليل أشار إلى أنهم عازمون على تسيير “رحلاتٍ سياحية” بمعدل ثلاث رحلاتٍ أسبوعياً، من محطة عمّان الحجازية إلى العاصمة دمشق، مروراً بمدينتي الزرقاء والمفرق الأردنيتين، ومحطة مدينة درعا في الجنوب السوري، قبل أن تتوقف في محطة القدم في دمشق، والتي تعتبر آخرَ محطةٍ في “الخط الحجازي”.
خليل أكد أن الجانب السوري سيعمل على صيانة الخط داخل أراضيه. على أن تبدأ الرحلاتُ بعد الانتهاء من التنسيق بين الجانبين، وإتمام الترتيبات اللوجستية بين البلدين، وفق تعبيره.
المدير العام لمؤسسة الخط الحديدي الحجازي الأردني، أوضح أن انطلاق الرحلات مرتبطٌ أيضاً بتوجهات الحكومية الأردنية، والأمور الفنية والأمنية من الجانب السوري، خاصةً فيما يتعلق ببعض الانقطاعات في الخط الحديدي داخل الأراضي السورية.
ويعود تاريخ الخط الحديدي الحجازي، إلى أكثر من قرنٍ من الزمن، والتي شُيّدت آنذاك لتسهيل رحلة الحج من بلاد الشام، والتي كانت تستغرق قرابة ثلاثة أشهرٍ ذهاباً وإياباً، من وإلى المدينة المنوّرة في شبه الجزيرة العربية.
