يحاول المسؤولون الإيرانيون بعث رسائل من خلال تصريحاتهم للتحذير من تداعيات الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي، حيث أوضح رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي، أن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المبرم بين إيران وقوى كبرى “من المحتم” أن تكون له آثار خطيرة على سلام وأمن الشرق الأوسط.
صالحي وخلال الاجتماع السنوي للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، وصف هذه الخطوة بالمشؤومة، كما استشف المجتمع الدولي بالإجماع تقريباً، أن تكون لها تداعيات خطيرة على السلام والأمن الدوليين والإقليميين، إلا أنه لم يوضح نوع هذه التداعيات.
ويأتي ذلك مع انتشار مليشيات تابعة لإيران في سوريا، إضافة لعناصر حزب الله اللبناني، والنظر حيال الحرب الدائرة في اليمن، باعتبارها حرباً بالوكالة بين إيران والسعودية حليفة الولايات المتحدة.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحابه من الاتفاق في مايو أيار الذي رفع عقوبات دولية عن إيران مقابل تقييد أنشطتها النووية، تزامناً مع خشية الكثير من أن يؤدي ذلك الانسحاب لانهيار الاتفاق.
وسعت القوى الأوروبية جاهدة لدعم إيرادات النفط الإيرانية وحماية شركاتها من الإجراءات الأمريكية وضمان بقاء أعمالها في إيران لكن العديد من الشركات الأوروبية أوقفت أعمالها هناك.
ووجه الحظر الامريكي ضربة قاسية للعملة الإيرانية التي فقدت نحو ثلثي قيمتها هذا العام مسجلا انخفاضا قياسيا أمام الدولار الأمريكي هذا الشهر.
وأعيد فرض عقوبات قد رفعت عن طهران في وقت سابق من قبل واشنطن، حيث من المقرر أن يستأنف فرض أخرى في نوفمبر تشرين الثاني.
