تحت التهديد بالاعتقال والطرد من العمل وقطع المرتبات، وفي ظل تواجد أمني مكثف لسلطات النظام التركي في موقع العمل، عاد العمال المضربون لمتابعة العمل في مطار إسطنبول الجديد، وذلك بعد حملة من القمع والاعتقالات التي طالتهم قبل يومين
وزارة العمل التركية قالت في شباط فبراير الماضي إن 27 عاملاً فقدوا حياتهم منذ بدء العمل في المطار عام 2015، بينما قالت نقابات عمالية وعمال في المطار الذي شبهته النقابات بالمعتقل، أن العدد أكثر من ذلك بكثير.
على أوزتوتان رئيس إحدى النقابات العمالية المعنية، قال إن سبب استئناف غالبية أصدقائه العمل لم يكن تلبية الشركة بمطالبهم، إنما بسبب الضغوط التي مورست عليهم والتهديدات التي تلقوها من السلطات التي انتشرت في المكان.
أوزجور كارابولوت، المدير العام لاتحاد نقابات العمال التقدمي التركي، قال إن منطقة السكن ممتلئة عن آخرها بأفراد الشرطة والدرك الذين لا يسمحون للعمال حتى بالتقاط أنفاسهم مضيفا أن عدداً كبيراً لا يزالون محتجزين.
وفي السياق طالبت المعارضة التركية في البرلمان بالتحقيق بحوادث مقتل 35 عاملاً في المطار، واعتقال 543 من المضربين عن العمل احتجاجًا على سوء الأوضاع، في ظل عدم صدور أي تصريحات رسمية بشأن ظروف العمل والحوادث التي يتعرض لها العمال في المشروع.
مذكرة الاستجواب التي تقدمت بها المعارضة للبرلمان، تحدثت عن تكليف العمال الأجانب غير القانونيين بأعمال غير مؤهلين لها بصورة منافية لقانون العمل الدولي وإلحاق أضرار بالغة بالطبيعة واتباع طريقة تدمر الحياة الطبيعية بصورة منافية للقانون.
85
previous post
