خلال مؤتمر صحفي قال مسؤولون إيرانيون كبار إن طهران ستواصل تقليص التزاماتها كل 60 يوما ما لم تتحرك الدول الموقعة على الاتفاق النووي لحمايته من العقوبات الأمريكية، لكنهم تركوا الباب مفتوحا أمام الدبلوماسية.
المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي قال إنهم سيخصبون اليورانيوم وفقاً لاحتياجاتهم، مضيفاً بأنهم حاليا لا يحتاجون لتخصيب اليورانيوم المطلوب لمفاعل طهران، وأنهم سيخصبون اليورانيوم للمستوى الذي يحتاجونه لمفاعل بوشهر.
وكانت إيران قبل إبرام الاتفاق النووي تنتج اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمئة وهو الحد المطلوب لتزويد مفاعل طهران بالوقود وكان مستوى التخصيب في مفاعل بوشهر في جنوب البلاد خمسة بالمئة.
ماكرون يحذر روحاني من عواقب إضعاف الاتفاق النووي
تصريحات تأتي عقب إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه اتفق مع نظيره الإيراني حسن روحاني على تحديد شروط لاستئناف الحوار بشأن الملف النووي الإيراني بحلول 15 يوليو تموز.
وأضاف مكتب ماكرون أنه سيواصل التحدث مع السلطات الإيرانية والأطراف المعنية الأخرى “للتواصل بشأن خفض تصعيد التوتر بشأن المسألة النووية الإيرانية”.
واتخذت العلاقات المتوترة منذ فترة طويلة بين واشنطن وطهران منحى أسوأ في مايو أيار 2018 بانسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق النووي الذي أبرم قبل توليه المنصب وعاود فرض العقوبات على طهران.
وقصر الاتفاق النووي مستوى تخصيب إيران لليورانيوم عند 3.67 بالمئة بما يقل كثيرا عن مستوى 20 بالمئة الذي كانت تقوم به قبل الاتفاق وأقل بكثير من مستوى 90 بالمئة الذي يسمح بصنع أسلحة نووية.
