بعد فترة انقطاع طويلة من عمليات الدهس لجنود إسرائيليين في الضفة الغربية والقدس المحتلة، تجددت هكذا نوعية من العمليات، مع دهس مركبة فلسطينية عدداً من الجنود الإسرائيليين ليلة السبت قرب مدينة القدس المحتلة.
عملية الدهس أصابت خمسة جنود إسرائيليين بجراح متفاوتة أحدها خطيرة، وذلك على حاجز “حزما” شمال شرق القدس.
الإعلام العبري ذكر، نقلًا عن القوات الإسرائيلية، أنه تم اعتقال منفذ عملية الدهس صباح الأحد، بعد أن فرض الجيش طوقاً عسكرياً على بلدة “حزما” وأغلق جميع مداخلها، بعد أن تمكن منفذ العملية من الانسحاب من مكان العملية بمركبته ليل السبت.
وكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر “تويتر” أنه تم إلقاء القبض على منفذ العملية ووالده وتحويلهما إلى الجهات المختصة، مشيراً إلى أن عملية إلقاء القبض جاءت عقب حملة تمشيط وفحص عند حاجز عسكري في المنطقة.
حركة حماس اعتبرت عملية الدهس استمراراً لثورة فلسطين، و إن المقاومة المستمرة وخاصة في القدس هي السياج الحامي لحقوق شعب فلسطين، وهو الرد الأقوى والأوضح على كل محاولات تصفية القضية، وفق تعبير المتحدث باسم الحركة حازم قاسم.
وحذّر مسؤولون إسرائيليون مؤخراً من عودة عمليات الطعن والدهس خاصة مع ازدياد عمليات الاعتقال اليومية بحق عشرات الفلسطينيين في الضفة الغربية، إضافة للحديث عن ضم المستوطنات الإسرائيلية في الضفة لإسرائيل.
