لا تزالُ دائرةُ المفاوضات حولَ الاتفاقِ النووي مستمرة، حيث كشفَ نائبُ وزيرِ الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن زيارةٍ لموسكو الجمعة المقبلة، لبحثِ الصفقة النووية مع نظيرهِ سيرجي ريابكوف.
وتزامن ذلك مع إعلانِ المتحدث الرسمي باسم وزارة التجارة الصينية هاوفين، عن مواصلةِ العلاقات الاقتصادية التجارية مع إيران، مظهراً عدم الاهتمامِ للعقوبات الامريكية الاحاديةِ الجانب المفروضة على طهران، دونَ انتهاكٍ لالتزماتهم الدولية، حسب ذكره.
ويأتي ذلك عقبَ إعلانِ الجانب الفرنسي عن انسحابِ أبرزِ الشركات الفرنسية من إيران، نتيجةً للعقوبات، وعدمِ وجود هيئةٍ مالية أوروبية مستقلة.
وفي سياق متصل، أجرى رئيسُ اللجنة الاستراتيجية للعلاقات الخارجية وممثل إيران الخاص، كمال خرازي مفاوضات مع وزير الخارجية الإيطالي إنزو موافيرو ميلانزي، لبحث علاقات الجانبين فضلاً عن الاتفاق النووي، كما لمحت تقارير رسيمة بأن تلك المشاروات دفعت باتجاه ربطِ الاتفاق بأمنِ المنطقة، وهو ما كانت ترفضهُ طهران مراراً.
ونقل موقعٌ للاعلام الإيراني بأن خزاري، أبدى معرفته حيال سعي الدول الاوروبية للحفاظ على الاتفاق، لكنه شددَ على وجودِ ضماناتٍ قوية وعملية بشأن ذلك، موضحاً أن المواقف السياسية لا تكفي، معتبراً إيطاليا الشريكَ التجاري الاول لإيران بينَ الدول التي تريدُ الحفاظ على الصفقة النووية.
فيما أبدى موقفه من انهيارِ الاتفاق من خلال نبرةٍ تحذرية لدول الاتحاد الاوربي قائلاً بأن الاوروبيين يدركون أن المصالحَ ليست اقتصادية فحسب، وإنما المصالح أمنية تكمن في حفظِ الاتفاق من السقوط، لأن ذلكَ سيؤدي لتطوراتِ في المنطقة يتأثرُ بها الجيران الاوروبيون، حسب تعبيره.
