في تقرير لها بمناسبة إحياء “يوم الصحفي” في إيران، قالت لجنة دعم الصحفيين الموقوفين، إنها رصدت توقيف أو استدعاء أكثر من تسعين صحفياً في مدن مختلفة من البلاد، على مدى الأشهر العشرة الماضية.
اللجنة التي تشكّلت لمتابعة أوضاع الصحفيين الذين يتم توقيفهم أو يتعرضون لمضايقات من قبل السلطات بسبب الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، ذكرت في التقرير أن غالبية الصحفيين أُفرج عنهم بشكل مشروط خلال الأشهر الماضية، مشيرةً إلى أن ستة صحفيين ما زالوا موقوفين، بينما ينتظر خمسة آخرون قراراً قضائياً بشأن مصيرهم.
من جانبه، أعلن رئيس مجلس إدارة نقابة الصحفيين بمحافظة طهران، أكبر منتجبي، اعتقال أكثر من مئة مراسل وصحفي بعد بدء الاحتجاجات، التي اندلعت إثر مقتل الشابة الكردية جينا أميني، خلال توقيفها من قبل ما تسمى بـ “شرطة الأخلاق”.
منتجبي، أكد أنه رغم هذه الاعتقالات إلا أن تدفق المعلومات لا يتوقف، مبيناً أن أكثر الضغط والتركيز ينصب على اعتقال وفصل وإنهاء ونفي الصحفيين، مشيراً إلى استمرار ما وصفه “بالعصر الأسود للصحافة”.
بدورها، أشارت صحيفة “هم ميهن”، في تقرير لها، إلى أنه بالتزامن مع الاحتجاجات الشعبية التي بدأت منتصف سبتمبر/ أيلول من العام الماضي، اتسعت موجة الاعتقالات بحق الصحفيين والناشطين الإعلاميين.
يذكر أنه من بين الموقوفين مراسلة صحيفة “هم ميهن” إلهه محمدي التي قامت بتغطية مراسم تشييع أميني في مدينة سقز في محافظة كردستان بغرب إيران، والمصورة في صحيفة “شرق” نيلوفر حامدي التي زارت المستشفى حيث كانت ترقد الشابة الكردية في غيبوبة بعد توقيفها.
