في خطوةٍ تعكس تصاعد التحركات الإسرائيلية في الضفة الغربية، أعلنت وزارةُ الدفاع الإسرائيلية توسيع العمليات الهجومية، في وقتٍ تشهد فيه المنطقة تطورات ميدانية متلاحقة، وسط استمرار التعزيزات العسكرية وتزايد التوتر في عددٍ من المناطق.
وزيرُ الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس أصدرَ تعليماتٍ للقوات الإسرائيلية بتوسيع عملياتها الهجومية في الضفة الغربية بحسب بيانٍ صادرٍ عنه.
وفي السياق، أفاد موقع «واللا» الإسرائيلي بأن الجيش عزّز وجوده العسكري في الضفة الغربية، ليرتفع عدد الكتائب المنتشرة هناك إلى 26ستٍّ وعشرين كتيبة، في وقتٍ تشير تقديرات أمنية إلى تصاعد متواصل في حدةِ الأوضاع، محذرةً من أنَّ استمرار التوتر قد يجعل احتواءه أكثرَ صعوبة.
ونقل الموقع عن مسؤولٍ أمني رفيع أنَّ إسرائيل تتجهُ إلى تأجيلِ تنفيذِ عمليةٍ عسكرية واسعة تستهدف ما تصفه بـ”البنية التحتية للإرهاب” والداعمين لها، إلى ما بعد زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة.
وأوضح المسؤول أنّ قرارَ التأجيل يهدف إلى تجنب أن يتحوّل الملف الفلسطيني إلى محور لقاء نتنياهو مع الرئيس الأمريكي ، بينما تسعى المؤسسة الأمنية إلى تركيز المباحثات على ملفات إيران ولبنان وقطاع غزة.
تصاعد المواجهات بين الإسرائيليين والفلسطينيين في الضفة الغربية
ميدانياً يأتي ذلك في ظل تصاعد غير مسبوق للتوتر في الضفة الغربية، عقب مواجهات دامية بين مستوطنين إسرائيليين وفلسطينيين في محيط مدينة نابلس، أعقبها هجمات نفذها إسرائيليون على قرى فلسطينية، شملت إحراق مسجدين واعتداءات على ممتلكات.
وفي تطور آخر ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أنّ القوات الإسرائيلية هدمت ثلاثة منازل، لترتفع عمليات الهدم إلى 13ثلاثةَ عشرَ منزلاً فلسطينياً وثلاثِ منشآت في محافظات القدس ورام الله وجنين خلال أربعٍ وعشرين24 ساعة.
كما أفادت الوكالة بإصابة فلسطيني جراء اعتداء إسرائيليين عليه في بيت لحم، بينما اعتقل الجيش الإسرائيلي أربعةَ أسرى محررين خلال حملة مداهمات شنتها في مدينة جنين وبلدات بالمحافظة.
