تواصل قوات الحكومة السورية الانتقالية حصارها لحيي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب شمال البلاد.
وأوضح المرصدُ السوري لحقوق الإنسان، أن الحكومة الانتقالية تمنع إدخال المواد الأساسية، بما في ذلك الأدوية والمحروقات والطحين، الأمرُ الذي فاقم معاناة الأهالي، ولا سيما المرضى وكبار السن، وزاد من حدّة الأزمة الإنسانية، مع تسجيل نقصٍ حاد في المستلزمات الطبية والمواد الغذائية.
ووفقاً للمرصد الحقوقي، فإن العملية التعليمية توقّفت بشكلٍ كامل في هذه الأحياء من تاريخ اثنين وعشرين كانون الأول الماضي، ما تسبب في حرمان نحو خمسة وعشرين ألف طالب وطالبة من حقهم في التعليم.
وأكد المرصد أن استمرار الحصار ومنع دخول الاحتياجات الأساسية يهددان بتداعياتٍ إنسانية خطيرة، داعياً الجهات المعنية إلى السماح الفوري بإدخال المساعدات ورفع القيود المفروضة، وضمان عودة العملية التعليمية وحماية حقوق المدنيين، لا سيما الأطفال.
