على خلفية الرفض الشعبي الكبير للانتخابات الرئاسية التي تجريها الحكومة السورية، والإضرابِ العام الذي تُنفِّذُهُ محافظةُ درعا جنوبيَّ البلاد رفضاً لتلك الانتخابات، نفَّذتْ قواتُ الحكومة السورية حملةً مداهماتٍ بمدينة داعل بريف المحافظة الأوسط.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”6v_c27Ywaeg”]
مصادرُ محليَّةٌ من الجنوب السوري، أكدت أن الأجهزةَ الأمنية في القوات الحكومية، أغلقتْ مع ساعات الصباح مداخلَ مدينة داعل، وفرضتْ طوقاً أمنياً على المدينة، ونفَّذتْ على إثر ذلك حملةَ اعتقالاتٍ طالت عدداً من الشبان، جرى اقتيادُهم إلى جهةٍ مجهولة.
حملةُ الاعتقالات، جاءت على خلفية هجومٍ مسلحٍ نفَّذَهُ مجهولون على مقرٍّ انتخابي في المدينة، اندلعت على إثره اشتباكاتٌ بين القوات الحكومية والمهاجمين، استُخدِمَتْ فيها الأسلحةُ الخفيفة والمتوسطة، ما أدى لتوقّف عملية الاقتراع.
وكان مجهولون، شنوا هجوماً بالأسلحة الخفيفة على مركزٍ انتخابي في مدينة درعا، بالتزامن مع استهدافِ مجهولين تجمعاً للقوات الحكومية على طريق الشيخ مسكين – نوى بريف درعا الغربي.
هذا وشهدت محافظةُ درعا، مظاهراتٍ شعبيَّةً حاشدةً الأربعاء، للتنديد بالانتخابات الرئاسية، كما تُنفِّذُ المحافظةُ الجنوبية إضراباً عاماً منذ الثلاثاء رفضاً لإجراء تلك الانتخابات في ظل الأزمة الاقتصادية والمعيشية وحالة الفلتان الأمني التي تعانيها المنطقة.
