في وقتٍ تشهد محافظة السويداء والمناطق ذات الغالبية الدرزية بريف العاصمة السورية دمشق، حالة من الهدوء الحذر، على خلفية مواجهات مسلحة مع قوات الحكومة الانتقالية مؤخراً، يعود التوتر مجدداً ولو بشكل محدود هذه المرة في الجنوب السوري، بالرغم من اتفاق تهدئة توصلت إليه الأطراف المعنية من المكون الدرزي والحكومة في دمشق.
التوتر الجديد تبلور مع تقارير عن قصف نفذته قوات تابعة للحكومة الانتقالية على ريف السويداء.. المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد بتعرض قرية “حران” بريف المحافظة لقصف بقذائف الهاون، في استهداف هو الثاني بعد قصف بلدة الثعلة.
ووفقاً للمرصد الحقوقي فإنّ عدداً من القذائف سقطت في محيط المنازل السكنية بالقرية، فيما لم ترد معلومات عن وقوع خسائر بشرية.
إلى ذلك، شهدت السويداء حالة من الاستنفار بصفوف المسلحين المحليين، وسط مخاوف من انهيار الاتفاق المبرم مع دمشق، واتساع رقعة المواجهات.
واندلعت شرارة التوتر والاشتباكات في مدينة جرمانا أواخر الشهر الفائت، على خلفية تسريب صوتي مسيء، ما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى من قوات الحكومة الانتقالية والمسلحين المحليين، إضافة إلى انتشار حملات تحريض على أساس طائفي، ينذر استمرارها بمخاطر على استقرار البلاد والسلم الأهلي.
