المرحلة الثانية لحملة الإنسانية والأمن، التي أطلقتها قوى الأمن الداخلي في مخيم الهول بريف الحسكة شمال شرق سوريا، بدأت تؤتي أُكُلَها بحسب مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية فرهاد شامي، الذي أكّد أن الحملة أضعفت قدرات خلايا تنظيم داعش الإرهابي، مشيراً إلى تراجع تأثير الأخير على القاطنين في المخيم.
وبحسب شامي فإن الحملة متواصلةٌ وَفق المخطط المرسوم لها، وإنّه من المبكّر جداً توقّع موعد انتهاء المرحلة الثانية من الحملة، على حد قوله.
مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية فرهاد شامي، شدّد على ضرورة عزل تلك الخلايا بشكلٍ كامل، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمُّل مسؤوليته، والاستجابة بشكلٍ أفضل، لحل مشكلة رعايا التنظيم الذين ينتمون لجنسياتٍ أجنبية.هذا وتواصل قوى الأمن الداخلي بدعمٍ من قسد، إجراءاتها الأمنية في إطار المرحلة الثانية من حملة الإنسانية والأمن في مخيم الهول، لليوم الحادي والعشرين على التوالي. وبدأت فجرَ الأربعاء، عمليات التمشيط والبحث عن خلايا داعش المتواريةِ عن الأنظار داخل القطاعات المختلفة من المخيم.
جديرٌ بالذكر أن قوى الأمن الداخلي ضبطت، خلال الأيّام القليلة الفائتة، عدداً من الحقائب العسكرية وأدواتٍ للتعذيب تابعةً لداعش، كما ألقت القبض على المئات من عناصر التنظيم، وأزالت عدداً كبيراً من الخيم كانت تُستخدم لنشر الفكر الإرهابي.
