اخترع الفنان الأمريكي “بنيامين شاين” طريقة لعمل لوحات فنية مجسمة من بقايا قماش التول، وللوهلة الأولى حين يراها المشاهد يظن أنها مرسومة لكنها في حقيقة الأمر، هي لوحة من التول مع بعض الإضافات.
وأعدّ بنيامين سلسلة من صور التول للعاملين بمجال الرعاية الصحية حول العالم، كنوع من التكريم لهم وتقديراً لقيم الشجاعة والعطف منهم.
وكانت أولى لوحات بنيامين في لندن والتي كانت سبباً ليكمل هذا الإبداع هي للطبيب “شان سوتا” الذي تم نقله من الجراحة لغرفة العناية المركزة لرعاية مرضى فايروس كورونا، كما رسم لوحات لجيرانه خلال فترة الحجر الصحي.
وتم عرض أعمال بنيامين في العديد من المؤسسات المرموقة بمتحف متروبوليتان للفنون، ومجلس الحرف اليدوية في بريطانيا.
وشبهته الصحف العالمية بدافنشي وفوج والعديد من عمالقة الرسم، وذلك لأن اللوحة الواحدة تستغرق شهوراً من الخياطة اليدوية والصبر.
واستخدم بنيامين التول في أعماله لعدة أسباب أهمها التركيز على مفاهيم الطاقة والطبيعة العابرة لعدم الثبات، والعلاقة بين السطحية والروحية بحالة تجسّد الحرية والخيال معاً.
