قصف واستهدافات متبادلة بشكل شبه يومي بين قوات الحكومة السورية وحلفائها من جهة والفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي وعلى رأسها هيئة تحرير الشام الإرهابية الذراع السوري لتنظيم القاعدة، من جهة أخرى في شمال غربي البلاد، تسفر في كثير من الأحيان عن سقوط قتلى وجرحى مدنيين.
مصادر محلية من المنطقة أفادت بفقدان طفل لحياته وإصابة أربعة أشخاص آخرين جراء قصف لقوات الحكومة السورية استهدف الأحياء السكنية في بلدة سرمين في ريف إدلب الشرقي، ومحور دوير الأكراد.
كما طال القصف الحكومي قرى وبلدات الفطيرة وسفوهن وفليفل بجبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، ما أسفر عن أضرار مادية في ممتلكات المدنيين، وقرية “العنكاوي” بسهل الغاب، دون ورود معلومات عن سقوط خسائر بشرية.
إلى ذلك أفاد المرصد السوري لحوق الإنسان بوقوع معارك واشتباكات متبادلة بين قوات الحكومة وهيئة تحرير الشام الإرهابية الذارع السوري لتنظيم القاعدة على محور “كفرعمة” بريف حلب الغربي ما أسفر عن مقتل عنصر من القوات الحكومية.
ورغم الأوضاع المأساوية التي تعانيها مناطق شمال غربي سوريا بسبب الزلزال المدمر الذي ضرب المنطقة قبل أكثر من شهرين إلا أن الاشتباكات بين قوات الحكومة السورية وهيئة تحرير الشام الإرهابية تبقى متواصلة، وسط مناشدات من السكان المدنيين الذين يتحملون وحدهم النتائج الكارثية، بضرورة إيقاف هذه المعارك التي تتسبب بتفاقم الأوضاع الإنسانية هناك.
