هجمات جديدة تستهدف المناطق الروسية المحاذية للحدود مع أوكرانيا.. موسكو تتهم كييف بالوقوف وراء الضربات، والأخيرة لا تتبناها بشكل رسمي، لكنها تلمح بين الحين والآخر لمسؤوليتها بشكل غير مباشر عبر تصريحات تؤكد فيها حقها بالدفاع عن نفسها.
أحدث تلك الهجمات ظهرت في بيلغورود الحدودية جنوب غربي روسيا.. السلطات المحلية أفادت بتعرض المنطقة لهجومين خلال أربع وعشرين ساعة، لكنها أشارت إلى أنّ الخسائر اقتصرت على الجانب المادي.
حاكم بيلغورود “فياتشيسلاف غلادكوف” قال إنّ القوات الأوكرانية قصفت الأحد قريتي “فوزنيسي نوفكا” و”تيشينكا” الحدوديتين، وخلفت أضراراً في مبان سكنية ومنازل، وذلك بعد هجوم مماثل طالت قرية “أرخان غيلسكويه” مساء السبت.
جاء ذلك، في وقت تواصل القوات الروسية شن هجماتها على مناطق بشرق وجنوب أوكرانيا.. أبرز تلك الضربات كانت استهداف مستودع وقود للجيش الأوكراني قرب مدينة زابوروجيا الجنوبية، وفق ما أشارت إليه وزارة الدفاع الروسية.
رواية موسكو هذه، قابلتها كييف بالنفي، موضحة أنّ الهجوم الروسي استهدف منطقة سكنية في زابوريجيا، ما تسبب بمقتل مدنيين وتضرر عشرات المنازل، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الأوكرانية عن السلطات المحلية.
وزارة الدفاع تعلن تعزيز انتشارها على طول الحدود مع روسيا وبيلاروسيا
هذه التطورات الميدانية تزامنت مع إجراءات عسكرية جديدة للجيش الأوكراني على الحدود مع روسيا وبيلاروسيا.
وزارة الدفاع الأوكرانية أوضحت أن قواتها بدأت العمل على تعزيز الخطوط الدفاعية على طول الحدود مع هذين البلدين، وذلك في أعقاب لقاء جمع الرئيس الروسي ونظيره البيلاروسي، الأسبوع الماضي.
ووفقاً لتقارير غربية فقد بحث الرئيسان تعزيز التعاون الاقتصادي والدفاعي، إضافة لملف نشر الأسلحة النووية الروسية في بيلاروسيا.
