حذّر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رفائيل غروسي، من أن إيران تُخصّب اليورانيوم، بنسبةٍ تقترب من مستوى القنبلة النووية. كما وجّه غروسي انتقاداتٍ لإيران، وقال بأنها جمعت وثائقَ سريةً خاصة بالوكالة، ووصف ذلك بالخطوة السيئة وفق وصفه.
الوكالة الدولية للطاقة الذرية تطلق تحذيراتٍ جديدةً حول محاولات إيران، لصنع قنبلةٍ نووية، كونها تخصّب اليورانيوم لمستوياتٍ عالية.
المدير العام للوكالة التابعة للأمم المتحدة رفائيل غروسي، قال إن إيران تخصب اليورانيوم بنسبةٍ تقترب من مستوى صنع القنبلة النووية، مشيراً إلى أن الوكالة رصدت أنشطةً مشبوهةً في ثلاثة مواقعَ غيرِ معلنة، وسط غياب التعاون الإيراني، كما ربط غروسي هذه التطورات بوجود برنامجٍ نووي منظمٍ وغير معلن، قد يعود إلى أوائل الألفية الثانية.
غروسي: جمع إيران لوثائق خاصة بالوكالة الدولية للطاقة الذرية خطوة سيئة
كما وجّه غروسي انتقاداتٍ أخرى لإيران، وقال بأنها جمعت وثائقَ سريةً خاصةً بوكالة الطاقة الذرية، واعتبر ذلك خطوةً “سيئةً” من جانبها.
وبحسب غروسي فإن التحركات الإيرانية هذه، تتعارض مع روح التعاون التي قال إنها يجب أن تكون سائدةً بين الوكالة وطهران.
وذكرت الوكالة في تقريرٍ سري عن إيران، أرسلته إلى الدول الأعضاء في الحادي والثلاثين من أيار مايو، أن لديها أدلةً قاطعةً على أن إيران جمعت بنشاطٍ وثائقَ سريةً للغاية، تخص الوكالة وحللتها.
وجاء في التقرير أن هذا يثيرُ مخاوفَ جديةً إزاء روح التعاون من جانب إيران، ويمكن أن يقوّض عمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إيران، لكن طهران رفضت ما جاء في التقرير، وقالت إن الاتهامَ غيرُ صحيح، ويفتقر للأدلة والوثائق التي تثبت صحة ما جاء فيه.
ويعقد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي يضم خمسًا وثلاثين دولةً اجتماعًا فصليًا هذا الأسبوع، فيما تخطط الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، لاقتراح قرارٍ ليتبناه المجلس، يتضمن إعلان أن إيران تنتهك التزامات عدم الانتشار النووي، على خلفية أوجه قصورٍ أخرى واردةٍ في التقرير.
