تبادلت روسيا وأوكرانيا مجموعة من أسرى الحرب اليوم الإثنين، ممن تقل أعمارهم عن 25 عامًا وآخرين أصيبوا بجروح خطرة، في بداية ما قد تكون أكبر عملية تبادلٍ في الحرب حتى الآن.
وأعلن الجانبان عن عملية التبادل التي جاءت نتيجة محادثات مباشرة، عقدت في إسطنبول في الثاني من حزيران يونيو، وأسفرت عن اتفاق على تبادل ما لا يقل عن 1200 أسير حرب من كل جانب، مع إعطاء الأولوية للأصغر سنًا والأكثر إصابةً إلى جانب إعادة جثامين آلاف القتلى من الطرفين.
وشكل تبادل الأسرى وإعادة الجثامين إحدى القضايا القليلة التي تمكن الجانبان من التوافق بشأنها، في وقت أخفقت فيه المفاوضات الأوسع في الاقتراب من إنهاء الحرب التي دخلت عامها الرابع في شباط فبراير الماضي.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن بلاده استقبلت أول مجموعة من الأسرى من روسيا، وإن إتمام عملية التبادل سيستغرق أياما.
وقال زيلينسكي على تيليجرام “بدأ تبادل اليوم. ستتم العملية على عدة مراحل في الأيام المقبلة”.
وتابع قائلا “العملية معقدة جدًا مع العديد من التفاصيل الحساسة والمفاوضات مستمرة كل يوم نظريًا. نعتمد على التطبيق الكامل للاتفاقات الإنسانية التي توصلنا لها خلال اجتماع إسطنبول. نبذل كل ما في وسعنا لإعادة كل فرد”.
ولم يفصح أي من الجانبين عن العدد المحدد للأسرى الذين تم تبادلهم اليوم الإثنين لكن وزارة الدفاع الروسية ذكرت في بيان أن الطرفين سلما عددًا متساويًا من الجنود.
وكشف فلاديمير ميدينسكي المستشار بالكرملين في مطلع الأسبوع عن تسليمهم أوكرانيا قائمةً أولى تضم 640 أسيرًا.
وقال الجيش الروسي إن جنوده العائدين وصلوا إلى روسيا البيضاء، الحليف الوثيق لروسيا، حيث يخضعون للرعاية الطبية والدعم النفسي قبل إعادتهم إلى روسيا لمتابعة الرعاية.
وقال الكرملين في وقت سابق اليوم الإثنين إن روسيا مستعدة للالتزام بالاتفاقيات مع أوكرانيا بشأن تبادل الأسرى وإعادة جثامين القتلى، رغم ما وصفه بعدم وفاء كييف الكامل بالالتزام بجانبها من الاتفاق.
ونفت أوكرانيا اتهامات روسيا بتأجيل تبادل الأسرى.
