ما هي إلا ساعاتٌ قليلة على إسقاط النظام السوري ورئيسه بشار الأسد، حتى كثَّفت إسرائيلُ غاراتِها الجويةَ على الأرضي السورية، مستهدفةً المنشآت العسكرية ومخازن الأسلحة وما تبقى من بنيةٍ تحتية عسكرية، تزامناً مع توغلٍ كبير في الجنوب السوري.
غاراتٌ إسرائيلية جديدة أفاد بحدوثها المرصدُ السوري لحقوق الإنسان ليل الجمعة السبت، طالت محيطَ العاصمة دمشق ومناطق في وسط وجنوب البلاد.
المرصدُ السوري قال إنّ الطيران الحربي الإسرائيلي نفذ غاراتٍ جويةً على قاعدة صواريخ في قمة جبل قاسيون بدمشق، والبحوث العلمية في برزة، ومستودعات صواريخ سكود باليستية وراجمات حديثة قرب القسطل في منطقة القلمون بريف العاصمة، ما أسفر عن تدمير المستودعات ومعهد علمي ومعمل لسكب المعادن.
الغاراتُ الإسرائيلية طالت كذلك مطار الناصرية العسكري على بعد سبعة عشر كيلومتراً شرق مدينة النبك في ريف دمشق الشمالي، ومطار خلخلة في ريف السويداء ومعامل الدفاع والبحوث في مصياف بريف حماة.
ضرباتُ إسرائيل هذه جاءت في وقتٍ أصدر وزيرُ الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، تعليماتٍ للجيش بالاستعداد لنشر قواته في قمة جبل الشيخ خلال فصل الشتاء، نتيجة التطورات الأمنية في سوريا، وذلك في أحدث تطور بعد التوغل المستمر في الجنوب السوري.
مباحثات بين قائدة القيادة المركزية الأمريكية ومسؤولين إسرائيليين حول سوريا
وفي السياق، بحث قائدُ القيادة المركزية الأمريكية مايكل كوريلا مع وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، ورئيس أركان الجيش هرتسي هاليفي، تطوراتِ الأوضاع في سوريا، إضافةً لمجموعة من القضايا الإقليمية، بحسب بيان للقيادة المركزية الأمريكية.
