في إطار زيارةٍ مفاجئة وغيرِ معلنة مسبقاً، حملَ وزيرُ الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكن عدداً من الرسائل إلى الحكومة العراقية في ظل التطورات المتسارعة في المنطقة، بما فيها التأكيدُ على منع عودة تنظيم داعش الإرهابي.
بلينكن أكد في تصريحات أعقبت اجتماعه برئيس الوزراء العراقي أنّ الولايات المتحدة ملتزمة بالعمل مع بغداد لمحاربة داعش وتحقيق الأمن وعودة التنظيم الإرهابي، مشدداً على أهمية منع عودته إلى سوريا أيضاً.
رسائلُ أخرى حملها الوزير الأمريكي إلى بغداد، من أبرزها ضرورةُ اتخاذ الحكومة العراقية إجراءاتٍ ضد الفصائل التابعة لإيران، ومنعُ الأخيرة من نقل السلاح عبر الأراضي العراقية إلى سوريا.
وخلال الزيارة طلب وزير الخارجية الأمريكي من رئيس الوزراء العراقي اتخاذَ إجراءات وُصفت بالصارمة ضد الفصائل التابعة لطهران، مشيراً إلى أهمية إبعاد ما وصفها بالعملية السياسية عن النفوذ الإيراني المسيطر على صنع القرار العراقي، بحسب ما نقلته وسائل إعلام غربية عن بلينكن.
ووفقاً لتقاريرَ إعلامية فقد نبَّه بلينكن بغداد من استخدام إيران للأراضي العراقية لنقل السلاح إلى فصائل في سوريا، وممارسة سياستها مستغلةً حالةَ عدم الاستقرار هناك.
وأثارت التطوراتُ الأخيرة في سوريا مخاوفَ من استغلال تنظيم داعش الإرهابي الوضع الأمني لشن هجمات عنيفة، تمكنه من العودة وذلك بعد سنوات من القضاء عليه بشكل شبه تام، من قبل التحالف الدولي وشركائه، وعلى رأسهم قواتُ سوريا الديمقراطية.
