للأسبوع السادس والعشرين على التوالي، تظاهر عشرات آلاف الإسرائيليين، مساء السبت، احتجاجاً على خطة الإصلاح القضائي التي تطرحها حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وسائل إعلام إسرائيلية، أفادت أن آلاف الإسرائيليين، بينهم رئيس الوزراء السابق وأحد زعماء المعارضة حالياً يائير لابيد، تظاهروا عند ساحة “كابلان” وسط مدينة تل أبيب، ضد خطة حكومة نتنياهو للإصلاح القضائي، مشيرة إلى اعتقال الشرطة اثنين من المتظاهرين.
وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن احتجاجات واسعة انطلقت مساء السبت في أكثر من مئة وخمسين موقعاً في عدد من مدن البلاد، مشيرةً إلى اعتزام المتظاهرين تنظيم تظاهرة “غير مسبوقة” في مطار بن غوريون الدولي يوم الاثنين القادم.
وتأتي احتجاجات الأسبوع السادس والعشرين، بعد أيام قليلة على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مقابلة مع صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، قال فيها إن حكومته ستتخلى عما يعرف ببند “الاستثناء” في خطة الإصلاح القضائي الذي يتيح للبرلمان إلغاء قرارات المحكمة العليا بالتصويت بأغلبية بسيطة.
يشار، إلى أن الحكومة الإسرائيلية تعتزم بدءاً من يوم الاثنين القادم، طرح تشريعات خاصة بخطة إصلاح القضاء على “الكنيست” للتصويت عليها، وسط رفض المعارضة لهذه الخطة التي تصفها بأنها انقلاب على الديمقراطية.
وفي آذار/ مارس الماضي، ومع استمرار التظاهرات الشعبية الحاشدة والإضرابات العامة، أعلن نتنياهو تعليق العمل بخطة الإصلاح القضائي، لإفساح المجال لإجراء حوار مع المعارضة، إلا أن هذا الحوار لم يثمر عن شيء حتى الآن.
