الحوادث المتتالية التي شهدها مضيق هرمز في الأشهر الأخيرة، والتي هزت استقرار المنطقة، باتت تؤرق مزاج رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي.
عبد المهدي وخلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، عبّر عن قلقه من تعطل محتمل لتدفقات صادرات النفط عبر مضيق هرمز، معتبراً أن أي تعطيل لصادرات النفط عبر المضيق سيشكل عقبة كبيرة أمام اقتصاد بلاده.
وبين عبد المهدي، أن بلاده لا تملك سوى منافذ قليلة للغاية لتصدير الخام، موضحاً أن حكومته تدرس خطط طوارئ للتعامل مع أي حالات تعطل محتمل، بما في ذلك البحث عن مسارات بديلة لصادرات النفط، وإقامة منشأة بحرية في الجنوب.
تصريحات رئيس الوزراء، جاءت رداً على سؤال بخصوص ما إذا كانت التوترات الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، يمكن أن تؤثر على صادرات النفط العراقية عبر مضيق هرمز.
ويشكل مضيق هرمز ممراً ملاحياً حيوياً يربط بين منتجي النفط في الشرق الأوسط والأسواق العالمية في كل من آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية، ويقع في بؤرة من التوترات الإقليمية منذ عقود.
وشهد المضيق في الآونة الأخيرة سلسلة من الأحداث، أثّرت على استقرار المنطقة، حيث تعرضت ست ناقلات نفط للهجوم منذ أيار مايو الماضي، وسط تصاعد التوترات بين طهران وواشنطن.
