في ظلّ أزماتٍ متلاحقة تشهدها مناطق سيطرةِ الحكومة السورية، ومع مواظبة الأخيرة على محاولة تحسين الخدمات في أحياء وسط العاصمة دمشق، يعاني السكان في المناطق المحيطة بالعاصمة سوءاً في الخدمات العامة وانقطاعاً شبهَ دائمٍ للتيار الكهربائي.
مصادر محلية من الأحياء المحيطة بدمشق، أفادت أن شوارعها الرئيسية والفرعية تغرق بالوحل بسبب انسداد فتحات الصرف الصحي والمصارف المطرية وعدم وجود أرصفة، إضافة لانتشار الحفر الكبيرة بكثافة وتحولها لمستنقعاتٍ من الأوحال.
وأوضحتِ المصادر أنه وبالرغم من الانقطاع شبهِ التام للتيّار الكهرباء عن تلك الأحياء، إذ يصل برنامج التقنين فيها إلى عشر ساعات فصلاً ونصف ساعة وصلاً، تخلو طرقاتها من أجهزة الإنارة بالطاقة الشمسية ويخيِّم عليها الظلام في معظم ساعات الليل.
وتقول مصادر، إنه وبالتزامن مع هذه الظروف الحياتية الصعبة التي يعيشها سكّان المناطق المحيطة بالعاصمة، تعمل محافظة دمشق على تركيب عشرات أجهزة الإنارة بالطاقة الشمسية في شوارع الأحياء الراقية وسط المدينة، إضافة لإعادة تعبيد العديد من الشوارع الرئيسية والفرعية.
وتعيش المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية، أزماتٍ كثيرةً أبرزها شحُّ المحروقات ونقصُ الدواء إلى جانب تسجيل موجة ارتفاع في أسعار معظم المواد الأساسية والغذائية، وسط عجز الحكومة عن إيجاد حلولٍ لهذه الأزمات المتلاحقة.
