في إطار محاولاتها لكسب نفوذٍ دبلوماسيٍّ عَبر اعتقال أشخاصٍ مزدوجي الجنسية وإصدار أحكامٍ قاسية بحقهم، أعلن القضاء الايراني حكماً بسجن موظفِ إغاثة بلجيكي أوليفييه فان ديكاستيل، لمدة أربعين عاماً، وجلده أربعاً وسبعين جلدةً عَقِبَ إدانته بتهمٍ عديدة من بينها التجسُّس.
وبعد إعلان الحكم ندَّدت أسرة البلجيكي المحتجز في إيران بما وصفتها بدبلوماسية احتجاز الرهائن التي تنتهجها طهران وناشدت السلطات البلجيكية لبذل قصارى جهدها لإطلاق سراحه بعد أن أُدين بأربعة اتّهامات شملت التجسُّس والتعاون مع الولايات المتحدة وتهريب العملات وغسل الأموال.
بدورها استنكرت وزيرة الشؤون الخارجية البلجيكية، حجة لحبيب، ما وصفته بالاعتقال التعسفي لفان ديكاستيل، مشيرةً إلى أنهم بصدد استدعاء سفير إيران في بروكسل احتجاجاً على الحكم.
إلى ذلك ذكرت وكالة تسنيم الإيرانية أن فان ديكاستيل، الذي تم اعتقاله خلال زيارته إلى إيران في فبراير شباط الماضي، بإمكانه الطعن على الحكم الصادر بحقه.
وفي كانون الأول / ديسمبر من العام الماضي قال وزير العدل البلجيكي، إن فان ديكاستيل في السجن بسبب سلسلةِ جرائمَ ملفقةٍ انتقاماً لحكمٍ أُصدِر بحق الدبلوماسي الإيراني أسد الله أسدي الذي اتُّهم بالتخطيط لهجومٍ إرهابيٍّ استهدف تجمعاً للمجلس الوطني الإيراني المعارض في العاصمة الفرنسية باريس قبل أربع سنوات.
