بعد فترة من الهدوء النسبي التي شهدتها الحدود السورية الأردنية بعد سقوط النظام السوري السابق عادت عمليات تهريب المخدرات إلى الواجهة من جديدة.
وفي هذا الشأن أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بشن طائرة حربية يرجح أنها أردنية غارتين على منزلين في قرية الشعاب بريف السويداء عند الحدود السورية الأردنية ما أسفر عن وقوع جرحى.
المرصد الحقوقي أشار إلى أن أحد المنزلين يعود لشخص يدعى “جهاد السعيد” وهو من أبرز المتهمين بعمليات تهريب السلاح والمخدرات بين الأردن وسوريا.
تلك الضربات الجوية جاءت بعد أيامٍ من مقتل أحد المهربين جراء اندلاع اشتباكات مع قوات حرس الحدود الأردنية عند الحدود الشمالية بالإضافة إلى مصادرة كمية كبيرة من المواد المخدرة والأسلحة التي كانت بحوزتهم.
وخلال سنوات الحرب في سوريا شهدت الحدود السورية الأردنية تصاعداً في عمليات تهريب المخدرات، كما نفذ الأردن هجمات جوية استهدفت مناطق في الجنوب السوري قال إنها على صلة بتهريب المخدرات.
وسبق وأن اتهم مسؤولون أردنيون، ودول غربية، فصائل مسلحة تابعة لحزب الله اللبناني، وإيران، بالوقوف وراء تصاعد عمليات تهريب المخدرات والأسلحة عبر الأراضي السورية إلى الأردن بحسب تقارير حقوقية.
