أثار انتشار مجموعة من الصور والمنشورات على موقع فيسبوك, تحت هاشتاغ #متضامن_مع_السويداء موجة من الغضب والاستياء في الشارع السوري, بعد أن ظهر بعض المستخدمين في صور وهم يعرضون موائد الطعام بطريقة اعتبرها كثيرون “استفزازية” وغير “لائقة” في ظل الظروف المعيشية التي تمر بها محافظة السويداء.
الصور التي نُشرت بشكل جماعي ومتزامن على عدد من الحسابات,على فيسبوك أظهرت شباباً وفتيات يجلسون على موائد طعام فاخرة أو يتناولون الطعام أمام الكاميرا تحت عنوان “تضامنهم مع أبناء السويداء” الأمر الذي وصفه البعض بـ السخرية العلنية من معاناة الناس.
نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي قالوا إن هذا المشهد يعيدنا بالذاكرة إلى مافعله “موالون للأسد” عند حصار بلدة مضايا بريف دمشق, حينها قام الموالون بنفس “الحملة الاستفزازية” التي تسخر الآن من معاناة السكان بالسويداء.
كما انتقد ناشطون من داخل السويداء وخارجها الحملة, معتبرين أن التضامن الحقيقي لا يكون بالاستخفاف بمعاناة المتضررين بل عبر دعم مطالبهم, وإيصال صوتهم، بينما أعرب أخرون عن خشيتهم من أن تكون هذد الحملة منظمة وهو ما يزيد من الشرخ المجتمعي خصوصاً بعد المجازر والانتهاكات الأخيرة التي شهدتها السويداء.
