يستعد صندوق أوبك للتنمية الدولية لاستكمال الإطار التنفيذي لمبادرة جديدة موجهة إلى الدول الهشة، على أن تُعرض تفاصيلها النهائية بحلول أكتوبر المقبل خلال الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي في بانكوك.
وأوضح رئيس الصندوق عبد الحميد الخليفة في تصريحات صحفية أن العمل يجري حالياً على إعداد “ورقة بيضاء” تتضمن آليات التنفيذ والمحددات الرئيسية للمبادرة، التي أُعلن عنها بالشراكة مع عدد من مؤسسات التمويل والتنمية الدولية.
وتركز المبادرة على دعم الدول منخفضة الدخل التي تواجه تحديات هيكلية تتعلق بالنمو الاقتصادي والتنمية والتغير المناخي. ويبلغ عدد الدول المصنفة ضمن هذه الفئة نحو 78 دولة بعد إضافة أربع دول جديدة إلى القائمة.
وتستند المبادرة إلى ثلاثة محاور رئيسية، تشمل زيادة التمويل التنموي الميسر، وحشد استثمارات القطاع الخاص، ومنح الحكومات المستفيدة دوراً أكبر في تحديد أولوياتها التنموية.
وفي هذا السياق، أكد الخليفة أن الدول المستفيدة ستكون صاحبة القرار في تحديد المشاريع والقطاعات التي تحتاج إلى التمويل، بما يعزز مواءمة البرامج التنموية مع الاحتياجات الفعلية لكل دولة.
كما تتضمن المبادرة توجهاً لتمديد آجال سداد القروض إلى فترات أطول من المعتاد، إذ تشمل المقترحات رفع مدة السداد من 20 عاماً إلى 30 أو حتى 40 عاماً، بهدف تخفيف الأعباء المالية وتوفير تمويل أكثر ملاءمة لخطط التنمية طويلة الأجل.
وأوضح رئيس الصندوق عبد الحميد الخليفة أن التمويلات ستعتمد على موارد مؤسسات التنمية الدولية، إلى جانب موارد إضافية يمكن حشدها من الجهات الداعمة للتنمية، بما يتيح تقديم قروض طويلة الأجل وبتكلفة أقل.
ويأتي ذلك في وقت يستهدف فيه الصندوق تقديم تمويلات تصل إلى 6 مليارات دولار خلال العام الجاري، مقارنة بنحو 1.5 مليار دولار في عام 2020.
