أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية توفير تمويل بقيمة سبعة عشر مليار وخمسمئة مليون مليار دولار لدعم إنشاء عشرة مفاعلات نووية كبيرة في الولايات المتحدة، ضمن خطة تستهدف تعزيز أمن الطاقة وزيادة إنتاج الكهرباء بحلول عام 2030.
وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت قال إن التمويل سيساعد على خفض تكاليف الإنشاء وتسريع تنفيذ المشاريع بما يصل إلى ثلاث سنوات مقارنة بالجداول الزمنية المعتادة.
وستخصص القروض لدعم خمسة مشاريع نووية، يضم كل منها مفاعلين كبيرين، على أن تُستخدم الأموال في تمويل المعدات والمكونات الرئيسية التي تحتاج فترات طويلة للتصنيع والتسليم.
وتعتمد المشاريع على مفاعلات AP1000 التي تطورها شركة ويستنغهاوس إلكتريك، وتبلغ القدرة الإنتاجية للمفاعل الواحد نحو 1.1 غيغاواط من الكهرباء، وهي كمية تكفي لتزويد أكثر من ثمانمئة ألف منزل بالطاقة.
وفي سياق متصل، أوضحت الوزارة أن التمويل لن يُمنح مباشرة إلى شركة ويستنغهاوس، بل إلى شركات مشروع خاصة ستتولى تنفيذ المشروعات بالتعاون مع شركات مرافق وطاقة مؤهلة.
وأضافت الوزارة أن ويستنغهاوس وقادة المشاريع مطالبون بضخ استثمارات رأسمالية تقارب مليار دولار لكل مشروع قبل الاستفادة من القروض الحكومية.
وأكد رايت أن مواقع المشاريع النهائية لم تُحسم بعد، مشيراً إلى أن المواقع المرشحة موزعة جغرافياً في أنحاء مختلفة من الولايات المتحدة. كما كشف عن وجود سبع شركات أبدت اهتماماً بالمشاركة ووقعت خطابات نوايا أولية.
ويأتي هذا التوجه مدفوعاً بارتفاع الطلب على الكهرباء من جانب شركات التكنولوجيا الكبرى، التي تبحث عن مصادر طاقة مستقرة وخالية من الانبعاثات لتشغيل مراكز البيانات المخصصة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وتنسجم الخطوة مع هدف إدارة ترامب ببدء تنفيذ عشرة مفاعلات نووية كبيرة قبل عام 2030، في وقت لم تشهد فيه الولايات المتحدة بناء مفاعلات نووية كبيرة جديدة على نطاق واسع خلال العقود الأخيرة.
