تداعياتٌ كبيرة قد يعكسها الهجومُ الصاروخي الأخير على القوات الأمريكية في قاعدة عين الأسد غربي العراق، حيث باتت مسألة انسحاب قوات التحالف الدولي من البلاد، أحد الملفات التي قد تكون ثمناً لنتائج هذا الهجوم.
صحيفة” ذي ناشيونال”الصادرة بالإنكليزية أشارت إلى احتمالية تعرقل مفاوضات بغداد وواشنطن بشأن انسحاب القوات الأمريكية من العراق، وقالت في تقرير لها إنّ هجوم “عين الأسد” قد يخرج المحادثات المتعلقة بمصير وجود قوات التحالف الدولي واحتمال انسحابهم، عن السكة.
التقرير ذكّر بانخراط البلدين في مفاوضات خلال الأشهر الفائتة، بهدف ترتيبات مستقبل الوجود العسكري الأمريكي في العراق، وأوضح أن المحادثات كانت تتقدم بشكل أبطأ مما تطالب به الفصائلُ المدعومة من إيران، وهو ما قد يكون مؤشراً على سبب تجدد الهجمات على الأمريكيين، وفقاً للصحيفة.
ونقل التقريرُ عن مصدر دبلوماسي أن الهجوم على عين الأسد، “قد يكون رداً على الضربة الأمريكية على الحشد الشعبي في تموز/ يوليو الماضي ببابل، والتي أدت إلى وقوع قتلى من الحشد.
وكان وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن قد أكد أنّ بلاده لن تتسامح مع أيّ هجوم يستهدف القواتِ الأمريكيةَ في الشرق الأوسط.
