أظهرت بيانات المرصد الوطني للفلاحة ارتفاع صادرات زيت الزيتون التونسي بنسبة 55.3%، لتبلغ 368 ألف طن حتى نهاية يوليو الماضي، مقابل نحو 237 ألف طن خلال الفترة نفسها من الموسم السابق.
وارتفعت عائدات الصادرات بنسبة 44.4% إلى 4.61 مليارات دينار تونسي، أي نحو 1.6 مليار دولار، مقارنة بـ3.19 مليارات دينار قبل عام.
وجاءت الزيادة بدعم من ارتفاع الإنتاج والطلب الخارجي، فيما شكل زيت الزيتون البكر الممتاز 83.6% من إجمالي الكميات المصدرة.
وفي الأسواق الخارجية، استحوذ الاتحاد الأوروبي على 57.1% من الصادرات، تتصدره إسبانيا وإيطاليا، بينما بلغت حصة أمريكا الشمالية 24%، ووصل الزيت التونسي إلى أكثر من 70 دولة.
وفي المقابل، ارتفعت صادرات الزيت المعبأ بنسبة 50.8% إلى 51.5 ألف طن، لكنها لم تتجاوز 14% من إجمالي الصادرات، مقابل 86% للزيت السائب.
ويحقق الزيت المعبأ قيمة أعلى، إذ شكل 18.6% من العائدات، ما يبرز فرصة تونس لزيادة الإيرادات من خلال التعبئة والتسويق تحت علامات تجارية محلية.
ويأتي ذلك بعد تسجيل إنتاج قياسي بلغ 500 ألف طن في الموسم الحالي، لتصبح تونس ثاني أكبر منتج لزيت الزيتون عالمياً بعد إسبانيا.
وتسعى السلطات إلى دعم الترويج للمنتج التونسي وفتح أسواق جديدة، بما يعزز صادرات الزيت المعلب، ويرفع القيمة المضافة محلياً، ويحوّل التفوق الإنتاجي إلى عائدات تجارية أكبر.
