70
تجمع العشرات أمام مكتب مفوضية الأمم المتحدة في مدينة قامشلي شمال شرقي سوريا، مطالبين بحرية قائد حزب العمال الكردستاني عبدالله أوجلان.
وأدلت كل من المبادرة السورية لحرية القائد أوجلان ومبادرة المحامين السوريين للدفاع عنه ببيان مشترك، بينتا فيه أن إيصال رسائل تهديد لأوجلان مؤشر على الخطر المحدق بحياته، مؤكدتين على الاستمرار في نضالهم الحقوقي حتى تحقيق حريته.
واعتبر البيان، أن ما يقوم به النظام التركي هو انتهاك للقانون الدولي، وهو تعذيب نفسي محظور وفق الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، مطالباً المجتمع الدولي بجميع مؤسساته، للضغط على أنقرة لإنهاء العزلة عن أوجلان.
