برعاية مُلتقى أديان ومعتقدات ميزوبوتاميا، وتحت شعار “بأخوة الأديان نرتقي بالقيم الإنسانية” عُقد ملتقى الأديان والمعتقدات الدولي الثاني في مدينة الحسكة شمال شرقي سوريا.
الملتقى الذي تشارك فيه عشراتُ الشخصيات، من سياسيين وأكاديميين وباحثين ووجهاء، وممثلين عن كافة المكونات الدينية في سوريا وخارجها، شدّد على ضرورة تعزيز العلاقات بين الأديان والمعتقدات المختلفة بالتركيز على نقاط التلاقي بين هذه المكونات.
وأكد المُلتقى أهميةَ دور المرأة ومساهمتها في إرساء مبادئ الإخاء في الديانات، وضرورةَ إنهاء التنميط السلبي والصورة السائدة عن المرأة في الكثير من المعتقدات، وإعادة شرح النصوص الدينية وتفسيرها على الوجهِ الصحيح دون ازدراءٍ للمرأة.
دائما رجال الدين يفسرون النصوص الدين بالطريقة التي تخدم مصالحهم…. تجدد من نفسها
كما شدّد المشاركون على ضرورة تجديد الخطاب الديني بما يصبُّ في مصلحة التماسك المجتمعي والتواصل الإنساني، ومنع الاستثمار الشعبوي في الدين خدمةً لأجنداتِ بعض الأطراف، التي تستغلُّ هذا الخطاب لمآربَ وأطماعٍ بعيدةٍ عن روح الأديان.
كلمات المشاركين في الملتقى أشارت أيضاً إلى دور المناهج التعليمية والاستبداد والعادات والتقاليد في نشوب الحروب الدينية والمذهبية، وكيفية تجاوز هذه الجوانب الإشكالية، من خلال العودة بالأديان إلى جوهرها السليم، وصولاً إلى مجتمعٍ متآلفٍ تسوده المحبة والسلام.
