خلال ظهورها أثناء إلقاء زوجها خطاب النصر بعد فوزه برئاسة بلدية مدينة نيويورك، خطفت الأضواء، وعندما ذكر زهران ممداني اسم زوجته راما، علت هتافات الحشد كتذكير بدورها المهم في حملته، وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز.
ولدت راما دوجي، وهي من أصل سوري لأبوين مسلمين سوريين من دمشق، في مدينة هيوستن بولاية تكساس، وتخرجت في جامعة فرجينيا كومنولث عام 2019 بدرجة بكالوريوس في فنون الاتصال، ثم انتقلت إلى مدينة نيويورك عام 2021 لمتابعة مسيرتها المهنية في مجال الفن، وفي العام نفسه التقت بزهران ممداني.
وفي عام 2024، نالت راما درجة الماجستير في كلية الفنون البصرية بنيويورك، وبعد بضعة أشهر، نشر ممداني صورتهما على إنستغرام معلنًا خبر خطوبتهما، وتزوجا وأقاما حفل زفاف في أوغندا، مسقط رأس ممداني.
وتعمل راما فنانة متعددة التخصصات، تشمل أعمالها الرسوم التوضيحية والفخار والتصميم التحريري، وتتميز تصاميم راما دوجي بالأبيض والأسود للتعبير عن قلقها إزاء الأزمات الإنسانية في غزة والسودان ولبنان، وتُصوّر مشاهد من عمق الحياة في الشرق الأوسط، وقد عُرضت العديد من رسوماتها في مجلات عالمية مثل فوغ ونيويورك تايمز.
وعلى الرغم من صعود ممداني السياسي السريع، اختارت دوجي البقاء في الظل، ونادرًا ما حضرت فعاليات الحملة الانتخابية ورفضت معظم المقابلات، رغم أنها ساهمت في تشكيل عناصر العلامة التجارية والهوية الرقمية للحملة، وظهرت علنًا في المناسبات الكبرى فقط، بما في ذلك فوزه في الانتخابات.
