قدم 17 ألف طبيب التماساً إلى إدارة الغذاء والدواء، لإلغاء تأهيل شريحة “نيورالينك” من الحصول على الموافقة على زرع الدماغ.
وتخطط الشركة التي يمتلكها الملياردير الأمريكي، إيلون ماسك، لوضع غرسات بحجم العملة المعدنية في أدمغة البشر بهدف السماح للعقل البشري بالتحكم في الأجهزة الإلكترونية المعقدة، ومساعدة الأشخاص المصابين بالشلل باستعادة الوظيفة الحركية واستعادة الرؤية لفاقدي الإبصار وعلاج أمراض الدماغ الأخرى.
وتزعم لجنة الأطباء الأمريكية للطب المسؤول، أن شركة “نيورالينك”، قد انتهكت لوائح الممارسات المختبرية الجيدة، والتي تضمن جودة وسلامة الدراسات المختبرية غير السريرية، من خلال عمليات الاختراق الوظيفي والتلاعب ببيانات الموظفين.
ولا يزال الخبراء متشككين بشأن هذه الشريحة، لا سيما بشأن ادعاءات ماسك الأكثر غرابة مثل السماح للناس بقراءة أفكار الآخرين وحفظ الذكريات وإعادة عرضها واستدعاء سياراتهم عبر الأفكار، والتي تبدو أقرب إلى الخيال العلمي منها إلى العلم الفعلي.
وأعلن ماسك في وقت سابق من شهر كانون الأول/ديسمبر الجاري، أن شركة “نيورالينك”، قدمت معظم أوراقها مع إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، ومن المتوقع أن تبدأ التجارب البشرية في غضون ستة أشهر.
