بالتزامن مع التصعيد العسكري الخطير في لبنان، تتواصل الغاراتُ الإسرائيلية على عدة مواقعَ في سوريا، والتي تستهدف بمعظمها قياداتٍ وعناصرَ لحزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني.
وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”، أفادت أن الدفاعات الجوية التابعة لقوات الحكومة، أبعدت مُسيّراتٍ إسرائيليةً حاولت شن هجماتٍ على مواقعَ عسكرية، في أجواء المطار الشراعي ومساكن الديماس في ريف العاصمة دمشق، مشيرةً أن المسيرات لم تتمكن من تنفيذ هجمات.
وتزامنَ ذلك مع شن الطيران الحربي الإسرائيلي غاراتٍ جويةً استهدفت منطقة القصير بريف حمص الغربي، دون ورود معلوماتٍ عن سقوط خسائرَ بشرية، بحسب ما أوردت المصادر.
سوريا
مقتل خمسة أشخاص وإصابة آخرين بجروح بقصف إسرائيلي على دمشق
وسبق هذه الغارةَ قصفٌ إسرائيلي، استهدف مبنًى في حي المزة بالعاصمة دمشق، أسفر عن مقتل خمسة أشخاصٍ وإصابة آخرين، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وبحسب المرصد، فإن مِن بين القتلى المسؤولَ المالي بحزب الله “حسن جعفر قصير”، صهر الأمين العام السابق للحزب “حسن نصر الله”، مشيراً إلى أن المبنى كانت تتردّد إليه قياداتٌ في حزب الله والحرس الثوري الإيراني.
وفي سياقٍ متصل، تحدثت وسائلُ إعلاميةٌ عن سماع دوي انفجاراتٍ ضخمة، بالقرب من قاعدة حميميم الجوية الروسية في سوريا، جراء استهداف طائراتٍ مسيّرة، يُرجَّح أنها إسرائيلية، أحدَ مستودعات الأسلحة والذخيرة، بالقرب من مدينة جبلة بريف اللاذقية شمال غربي البلاد.
