على وقع تهديدات النظام السوري بالتوجه عسكرياً لمحافظة إدلب، ومع تضارب في تصريحات الروس بين من يؤكد عدم وجود عملية شاملة، وبين من يرى ضرورة تطهير المنطقة من الإرهابيين، قالت صحيفة الشرق الأوسط أن موسكو امهلت انقرة حتى انعقاد القمة الروسية – التركية – الفرنسية – الألمانية، في 7 سبتمبر (أيلول) المقبل لحسم ملف إدلب.تركيا وفي محاولة للخروج من حالة الحرج التي وضعتها فيها حليفتها روسيا مضت إلى مطالبة الفصائل في إدلب
لتشكيل ما يسمى الجبهة الوطنية للتحرير، وذلك ضمن خطة ترمي إلى إعطاء مهلة لهيئة تحرير الشام الإرهابية، كي تحل نفسها بحيث ينضم السوريون من الهيئة إلى صفوف الجبهة، وإيجاد آلية للأجانب من المقاتلين للخروج من سوريا بعد توفير ضمانات، يشمل العزل أو التحييد أو إبعاد، المقاتلين الأجانب الموجودين في تنظيم حراس الدين الذي تشكل في مارس (آذار) الماضي من مقاتلين غير سوريين في الفصائل والجيش التركستاني الإسلامي وهم من الايغور الصينيين. ويقدر عدد الأجانب بين 6 آلاف و12 ألفاً.
واللافت هنا، انضمام الصين لهذه الحملة المرتقبة، إذ نقلت صحيفة الوطن الموالية للنظام تصريحات للسفير الصيني في سوريا بأن بلاده ستساعد قوات النظام في إدلب، على الأغلب، بسبب وجود الايغور.
في المقابل أكدت مصادر إعلامية مقربة من هيئة تحرير الشام، أن الاخيرة رفضت مجدداً طلباً تركيا لحل نفسها والاندماج مع الجبهة الوطنية.
في الاثناء، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عمليات قصف مدفعي وصاروخي متجددة من قبل قوات النظام، استهدفت مثلث جبال اللاذقية – جسر الشغور – سهل الغاب، في حين سُمع دوي انفجار في القسم الشرقي من ريف إدلب، ناجم عن انفجار في منطقة سرمين، ما تسبب بأضرار مادية، ومعلومات أولية عن إصابات.
