تواصل القواتُ الروسية شن هجماتٍ واسعةِ النطاق على أوكرانيا، وذلك على الرغم من نبرة التفاؤل التي يتحدث بها الروس، حول إمكانية إنهاء الحرب قريبًا.
ومع استمرار التصعيد الميداني، قال مسؤولون أوكرانيون الخميس، إن روسيا شنت أكبرَ هجومٍ جوي على أوكرانيا على مدى يومين منذ بدء الحرب، إذ قصفت العاصمةَ كييف ومدنًا أخرى، في مناطقَ متفرقةٍ من البلاد بمئات الطائرات المسيرة.
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قال، إن روسيا شنت هجومًا باستخدام أكثر من 1560 طائرةً مسيّرة منذ الأربعاء. وأضاف أن موسكو أطلقت أكثر من 670 طائرة مسيّرةً و56 صاروخًا على أوكرانيا، مضيفًا أن ما يجري بالتأكيد لا يدل على أن الحرب تقترب من نهايتها.
زيلينسكي أشار إلى أن العاصمة كييف كانت الهدف الرئيسي للهجوم الجوي خلال الليل، الذي ألحق أضرار بعشرين موقعًا في العاصمة ومحيطها. ودعا الحلفاء لعدم التزام الصمت حيال هذا الهجوم.
من جانبها، أفادت القوات الجوية بأن وحدات الدفاع الجوي، أسقطت 41 صاروخًا و652 طائرةً مسيّرة خلال الليل، فيما أفادت وزارة الطاقة بانقطاع التيار الكهربائي في 11 منطقة في البلاد.
يأتي هذا فيما تحدث مسؤولون عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل في كييف، وإصابة نحو 40 بينهم طفلان. وقال فيتالي كليتشكو رئيس بلدية كييف، إن هناك احتمالاً لوجود مزيدٍ من الأشخاص تحت الأنقاض، مضيفا أن الهجوم تسبب في انقطاع إمدادات المياه في كييف.
يشار إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان قد قال يوم السبت الماضي، إنه يعتقد أن الحرب الأوكرانية تقترب من نهايتها، لكن المراقبين يؤكدون أن مثل هذه التصريحات لا تجد طريقها على أرض الواقع حتى الآن.
