خلال الأيام القليلة الماضية، باتت تقنية الطائرات المسيرة تستخدم بشكل متزايد في إقليم كردستان والعراق عموما، وبات مشهد الاستهدافات المتكررة يؤرق بغداد وأربيل.
أبرز هذه الهجمات ما أعلن عنه جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان الذي تحدث عن إسقاط طائرة مسيّرة مفخخة بالقرب من مطار أربيل الدولي، دون وقوع أي أضرار مادية أو خسائر بشرية.
سلطات مطار أربيل وفي بيان رسمي أكدت أن عمليات الطيران في المطار استمرت بشكل طبيعي، مضيفة أن الحادث تسبب فقط في تأخير مؤقت لهبوط طائرة واحدة، دون أن يؤثر على باقي الرحلات أو سير العمل.
ولم تتبنّ أيّ جهة الهجوم بالمسيّرة قرب المطار الذي يضمّ قاعدة عسكرية لقوات التحالف الدولي والذي كان هدفا متكررا في السنوات المنصرمة لهجمات بالصواريخ والمسيّرات.
وفي وقت سابق أعلن عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية في العراق علي البنداوي، عن اجتماع هام ستعقده اللجنة الأسبوع المقبل لمناقشة الخروقات المتكررة من قبل طائرات مسيرة استهدفت منشآت عسكرية ومدنية.
وشهد العراق، وإقليم كردستان بشكل خاص، عدة هجمات بواسطة طائرات مُسيّرة ومقذوفات صاروخية استهدفت مواقع مدنية وعسكرية وأخرى للطاقة، كان أبرزها مطار كركوك الدولي، ومصفاة بيجي النفطية ومخيم نازحين، وحقل غاز، ضمن محافظات كركوك وصلاح الدين والسليمانية، ومدينة زاخو.
